 اللواء/ حامد الجعيد:
تمثل عودة سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ـ حفظه الله ـ سليما معافى بعد رحلة علاجية غاب فيها أميرنا المحبوب عن وطنه تمثل هذه العودة فرحة عارمة لكل ابناء هذا الوطن الغالي. تلك الفرحة النابعة من روح واحدة وجسد واحد يختلج فيها الجميع في لحمة وطنية تؤكد معاني الحب والولاء لقادة بلادنا الطاهرة. ومن المصادفات الجميلة ان يهل رجل الخير علينا سيدي الأمير سلطان مع هطول امطار الخير والبركة على بلادنا الغالية لتكون أمثل تعبير عن وصف هذا الرجل فهو كالمطر يروي البلاد اينما حل وارتحل.
يعود الينا سيدى الأمير سلطان بعد أن من الله عليه بالصحة والعافية وبعد ان غاب عن انظارنا كثيرا لتتحول مآقينا الى دموع من الفرحة وهي أصدق العبارات عما يكنه ابناء هذا الوطن المعطاء لقيادتهم الرشيدة. لقد جمع سيدي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد الأمين كل الصفات الانسانية المتفردة حتى بات في قلب كل مواطن. فيده الكريمة امتدت بعطائها للقاصي والداني، ولعل الفرحة الغامرة التي تكتنف وطننا الشامخ بجميع جهاته تؤكد ان سلطان الخير في قلب ووجدان كل سعودي. اننا إذ نحمد الله الكريم المنان ان أسبغ شفاءه على سيدي ولي العهد وأعاده الينا سليما معافى لنقدم اسمى التهاني لوطننا بهذه العودة الميمونة التي لا توازي إلا حجم هذا الرجل النبيل بعطائه وجوده وكرمه. إنها العودة التي تسجل في قلوب ابناء هذا الوطن الفرحة الغامرة والسعادة الكبيرة وهو ما يحكي الارتباط الوثيق والعريق بين ابناء هذا الوطن قيادة وشعبا وعلى مختلف الاصعدة. ان هذه الفرحة التي ارتسمت على محيا كل المواطنين لتمثل الولاء المطلق لولاة امرنا الذين قدموا الكثير لهذا الوطن ومن حقنا ان نظهر هذه الفرحة على جبين وطننا الكبير بمقدم أميرنا المحبوب سلطان بن عبد العزيز . حفظ الله قائد مسيرتنا وباني نهضتنا ملكنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز والنائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز ، وحفظ الله هذا الوطن وقادته وشعبه من كل سوء.
مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية.
|